 |
عمان - شباب الدستور
الإذاعي الشاب أحمد مجادبة عمره 16 عاما دخل راديو البلد وهو صغير في العمر بعد أن اعجب بأحد البرامج الإذاعية الذي منحه الأمل بأن يكون أحد أعضاء وأفراد الاذاعة فتقدم خطوة وما كان من الإذاعة إلا ان تقدمت نحوه خطوة أيضا ليلتقيا في سبيل خدمة جيل الشباب عبر الإذاعة .
يقول مجادبة أحد أعضاء فريق برنامج "الإذاعة المدرسية "الذي يبث عبر راديو البلد في حديثه لـ" شباب الدستور" : لقد اشتركت في البرنامج بشهر آذار عام 2009 م وذلك بعد ان استمعت لاحد البرامج الشبابية التي كان يقدمها الأستاذ حازم ثلجي وهو برنامج"شباب على الاف ام"حيث اتصلت في البرنامج وشاركت معهم في الحوار وقد اعجبت في اسلوبهم ووجدت ان هنالك فرصة لإن اكون جزءًا منهم وتقدمت للمسابقة وقبلت بعد ذلك ، وخضعنا لدورة تدريبية مدتها 3 شهور ومن ثم طبقنا ما تعلمناه في دروس تدريبية وكانت الاخطاء مسموحة خلال هذه الفترة وبعد ذلك خرجنا على الهواء وهنا الخطأ غير مسموح .
وبين ان عدد الذين تقدموا للمسابقة من اجل الاشتراك في البرنامج 64 شابا وفتاة وبعد التصفيات نجح 10 منا ، وحول البرنامج الذي يقدمه الشبان يقول مجادبة"يتم فتح مواضيع شبابية مهمة ونستقبل عليها اتصالات ومسجات ، ويكون بيننا احد الزملاء مذيع ربط والبقية يقدمون نشرات الاخبار وبشكل دوري يتم استبدال الاشخاص ".
ويضيف مجادبة الذي ينتظر العام الدراسي المقبل حيث يجلس على مقاعد الدراسة في الصف الاول الثانوي بمدارس العروبة أنه أصغر مذيع باستثناء زميلة له ، ويزيد"لقد حصلت على جائزة مناصفة مع الزملاء كأفضل مذيع لعام 2009 ـ م2010 وذلك عن مشروع تواصل الإذاعة المدرسية ".
ويبين ان مشاركته في الإذاعة منذ صغره عملت على صقل شخصيته ودفعته إلى المزيد من التطلع للنجاح والتفاعل مع المجتمع بكل جرأة ونزعت الرهبة وحاجز الخوف من ابداء الرأي وخاصة على الهواء مباشرة ويوضح"عندما دخلت الإذاعة لم اكن استطيع أن اتحدث بكلمة واحدة والآن حصلت على جائزة وهذا دليل على ما حققناه لانفسنا من خلال الاذاعة والتجربة التي اكتسبناها في فترة بسيطة" ، ويشير مجادبة الى ان على الاعلام المجتمعي ايصال صوت الناس وأن يكون الناس شركاء في صناعة الخبر .
ويتحدث مجادبة عن طموحه فيقول"أكاديميا اطمح لان انهي متطلبات الصحافة والاعلام في البكالوريوس وماجستير العلوم السياسية ، أما علميا فساحاول ان ابدع في بلدي ولي رغبة في العمل بقناة الـ mbc ، وقد وجدت رغبة واسعة بين صفوف الشباب للعمل خارج البلاد ولقد ناقشنا هذا الموضوع في احدى حلقاتنا فتوصلنا لنتيجة مفادها ان هناك قناعة ترسخت لدى الشباب الاردني بأن تحقيق طموحاته في الاردن محدودة جدا ، هذا بالتأكيد قد يكون صحيحا إلا انه ما يفكر به شبابنا" .
ويبدي الشاب ذو الـ 16 ربيعا تذمره من تسرب بعض الشباب الى الاذاعات المحلية بالواسطة مما يؤدي إلى إيذاء المنتج وما يخرج للناس عبر الهواء ويقول"الإذاعات دخلت اليها المحسوبية وهنالك من يمتلك الشهادة وبحاجة الى تدريب وخبرة بسيطة ومع ذلك لا يجد فرصة عمل ، والأمر بحاجة الى حزم أكبر من قبل ادارات الاذاعات" ، ويتابع : الكثير من الاذاعات تقبل الواسطة وتوجد اذاعات لا تريد تدريب الشباب وتسعى للحصول عليهم وهم متمكنون وهذا امر غير صحي فهنالك دور كبير على عاتق الاذاعات في تخريج الاعلاميين الشباب .
عن نفسه يقول مجادبة :"الإعلام بحر وما زلت بعيدا عن الشاطىء وهنالك مخطئون يظنون أنهم وصلوا الضفة الاخرى من البحر رغم انهم لم يصلوا الشاطىء القريب منهم ، فالغرور يقتل المواهب ".
ويلمح إلى ان البعض قد يصل جنونه من خلال تواصله مع الناس عبر المواقع الاجتماعية مثل "الفيس بوك" فيذهب لتصميم صفحة خاصة به وباسم مستعار ويأخذ بتمجيد نفسه ومن ثم يشكر الشخص المفترض ، وكل هذا على أساس انه نجم والناس تركض خلفه" .
وحول مواصفات الاعلامي الشاب المفترض يقول مجادبة : "تعملنا ان نكون قريبين من الناس في حديثنا وان لا نتعالى على المستمع ، فالمستمع هو الاكثر ذكاء من بين جمهور وسائل الاعلام" ويختم حديثه : الاعلام يتجدد يوميا وهنالك حاجات لا بد من مراعتها وتتبعها يوما بيوم وانا تعلمت الكثير وما زلت اتعلم وسابقى وكنت اشعر دائما بحاجتي للتعلم وكنت ادون كل ملاحظة كانت تردني من زملائي الذين يكبرونني واتدرب عليها اوقات الفراغ وحينما اكون في منزلي. التاريخ : 28-07-2010 |